بسم الله الرحمن الرحيم كلمة العميد: الحمد لله والصلاة والسلام على خير الخلق الله، ثم أم بعد. من وسط المعاناة وعمق الاحتياج وشراسة الحصار انطلقت كلية الرباط الجامعية باسم كلية الشرطة الفلسطينية بتوجه من معالي وزير الداخلية والأمن الوطني الشهيد بإذن الله تعالى أ. سعيد صيام (أبو مصعب) وإكمال للمشوار وبهمة عالية على يد خلفه أ. فتحي حماد (أبو مصعب) استناداً لقرار رقم ( 11/340/15/م.و/إ.ه) من مجلس الوزراء الفلسطيني. وفي خطوة نحو التوسع والتطوير انتقلت الكلية لتصبح باسمها الحالي حيث كان الغرض الرئيس لنشأتها تأهيل الكادر اللازم لوزارة الداخلية والأمن الوطني من الضباط أصحاب العقيدة الأمنية الصحيحة الراقية قيمهم المتميزين في أدائهم المهني. وعلى الرغم من قلة الامكانات وعظم التهديدات الأمنية التي يشكلها العدو الصهيوني ومن المعيقات المهنية الناجمة عن الانقسام الفلسطيني إلا أن الكلية قد شقت طريقها بكل همة وتحد واصرار لترفد وزارة الداخلية والأمن الوطني بعدد فاعل ومؤثر من الضباط منتشرين في مختلف أجهزة الوزارة ومفاصلها وينتظرهم مستقبل واعد في الوزارة انطلاقا من بداياتهم المشرقة خلال دراستهم وتأهيلهم في الكلية والكلية وهي تشق طريقها فإنها عازمه على مواصلة الطريق بكل همة ووفاء في تنفذ قرارات الحكومة وتوجهاتها المتعلقة بتأهيل الكوادر اللازمة للوزارة والمجتمع المهني في مجال اختصاصها وعملها سائلة الله تعالى العون والسداد لها في مشوارها ولشعبها الفلسطيني الأمن والأمان وتحقيق الغايات والمنى.