اللجنة العلمية لمؤتمر "الجريمة الإلكترونية" تعقد اجتماعها الثاني

23 يناير 2022 119

اللجنة العلمية لمؤتمر "الجريمة الإلكترونية" تعقد اجتماعها الثاني


عقدت اللجنة العلمية للمؤتمر العلمي الدولي "الجريمة الإلكترونية.. المخاطر وسبل المواجهة القانونية"،  جلستها الثانية في مقر كلية الرباط الجامعية، غرب مدينة غزة.


وترأّس الاجتماع رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور إبراهيم حبيب، بحضور رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور محمد عسقول وأعضاء اللجنة العلمية للمؤتمر.


وناقش المجتمعون تشكيل لجنة لتقييم وتحكيم الأوراق المرسلة للمؤتمر، ولجنة التوصيات التي ستتولى اتخاذ القرارات والتوصيات المتعلقة بعمل المؤتمر.


وأكد الأستاذ الدكتور عسقول خلال الجلسة على أهمية تطوير حركة البحث العلمي في فسطين، موضحًا أن الحاجة إلى الدراسات والبحوث والتعلم اليوم أشدّ منها الآن من أي وقت مضى، فالعالم في سباق للوصول إلى أكبر قدر من المعرفة الدقيقة المستمدة من العلوم.


وأشار إلى أن الإقبال كبير على المشاركة في المؤتمر العلمي من الدول العربية والإسلامية، مما يحقق لنا أكبر استفادة من الدول ذات الخبرة في مكافحة الجريمة بالطرق القانونية.


من جانبه، قال الدكتور حبيب أن اللجنة العلمية استقبل حتى الآن ما قرابة 70 مذكرة لمقترحات بحثية للمشاركة في المؤتمر العلمي، مشيرًا إلى أن الجريمة الإلكترونية تحتاج إلى تشخيص دقيق ونأمل أن تكون هذه الأبحاث محققة لأهداف المؤتمر الذي يعقد من أجلها.


وأوضح أن مقترحاتٍ لأبحاث وصلت من دول عربية كالجزائر، والمغرب، ومصر، ولبنان، منوهًا أن المقترحات المرسلة شملت محاور المؤتمر الستة.


وقال إن اللجنة العلمية ستخاطب بعض الجهات الرسمية ذات العلاقة للإسهام في المؤتمر بأوراق علمية، مثل المجلس التشريعي، والنيابة العامة، ووزارة العدل، والقضاء، العسكري.


ولفت إلى أن 24 بحثًا علميًا تجيزها اللجنة العلمية، سيتم مناقشتها خلال المؤتمر، فيما سيتم نشر بقية الأبحاث المشاركة في مجلة كلية الرباط الجامعية على مرحلتين خلال العام العالي.


ومن المزمع عقد المؤتمر العلمي الدولي الجريمة الإلكترونية.. المخاطر وسبل المواجهة القانونية في 23 مارس 2022 بإشراف كلية الرباط الجامعية، بالشراكة مع ذوي الاختصاص وأصحاب العلاقة من الجهات الرسمية والأهلية والأكاديمية لمناقشة واقع الجريمة الالكترونيـة ومـدى توافـق التشريع الفلسطيني مع تلك الجرائم وأدلة إثباتها الجنائية.